عبد الله الأنصاري الهروي ( مترجم وشارح : اسماعيل منصورى لاريجانى )

47

منازل السائرين ( فارسى )

كيفيت تفكر در لطائف آفرينش و اما الفكرة فى لطائف الصنعه ، فهو مايسقى زرع الحكمة . تفكر در لطائف صنعت ، همان صنعت خدا در مخلوقات او مىباشد كه حسن و زيبايى آن باعث تقويت عقل و ادراك آدمى و نيز روشنى قلب مىشود و كشتزار حكمت را آبيارى مىكند ، همان‌طور ى كه آب مزارع را زنده مىكند . در تعاليم ائمه معصومين عليهم السّلام تفكر در عالم آفرينش بسيار تأكيد شده است . براى نمونه مولاى متقيان در اين‌باره مىفرمايد : لا عبادة كالتفكر فى صنعة الله عزّ و جل . « 1 » هيچ عبادتى همانند تفكر در آفرينش خداى عز و جل نيست . به قول سعدى : آفرينش همه تنبيه خداوند دل است * دل ندارد كه ندارد به خداوند اقرار اين همه نقش عجب بر در و ديوار وجود * هركه فكرت نكند نقش بود بر ديوار كيفيت تفكر در معانى اعمال و احوال و اما الفكرة فى معانى الاعمال و الاحوال فهو تسهيل طريق الحقيقة . تفكر در معانى اعمال آن است كه عبد سالك ، اعمال صالحه را تماما از مواهب الهى بداند ، اين كار فكر او را در درك بواطن اعمال يارى مىدهد و طريق سلوك را جهت وصول به سر حقايق آسان مىكند . همچنين تفكر در معانى احوال ، درك بوارق توحيد و اشارت تفريد است كه عبد سالك را به طهارت و صدق اطاعت فرا مىخواند و اين طهارت در طاعت ، طريق سلوك را سهولت مىبخشد . و انما يتخلص من الفكرة فى عين التوحيد بثلاثة اشياء .

--> ( 1 ) . بحار الانوار ، ج 68 ، ص 324 .